قَالَ الشَّك
قَالَ فَأَي شَيْء آنس
قَالَ الرّوح فِي الْجَسَد
قَالَ فَأَي شَيْء أوحش
قَالَ الْجَسَد إِذا خرج مِنْهُ الرّوح
قَالَ فَأَي شَيْء أحسن
قَالَ الْإِيمَان بعد الْكفْر
قَالَ فَأَي شَيْء أقبح
قَالَ الْكفْر بعد الْإِيمَان
قَالَ فَأَي شَيْء أَمر
قَالَ الْفقر
قَالَ فَأَي شَيْء أقرب
قَالَ الْآخِرَة إِذْ هُوَ آتٍ
قَالَ فَأَي شَيْء أبعد
قَالَ الدُّنْيَا إِذا زَالَت عَنْك
قَالَ فَأَي شَيْء أشر
قَالَ الْمَرْأَة السوء
ففك دَاوُد خَاتم الصَّحِيفَة فَنظر فَإِذا هُوَ بتفسيرها فِي الْكتاب لم يُغَادر مِنْهُ حرفا فاستخلصه
وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ( سلوا الله الْيَقِين والعافية فَإِن النَّاس لم يُعْطوا شَيْئا خيرا من الْيَقِين والعافية )
نوادر الأصول في أحاديث الرسول — صفحة 171
مساهمون: عبد الرحمن عميرة
ص١٧١