- الأَصْل الثَّامِن وَالتِّسْعُونَ وَالْمِائَة
-
فِي أَن الْمُؤمن يبْلى ويصفى
عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مثل الْمَرِيض إِذا برئ وَصَحَّ من مَرضه كَمثل الْبردَة تقع من السَّمَاء فِي صفائها ولونها
يقدم الله تَعَالَى إِلَى الْعباد أَن يحفظوا جوراحهم من أَن يتدنسوا لِيُصْلِحُوا لدار الْقُدس فِي جوَار القدوس فتركوا الرِّعَايَة وضيعوا الْحِفْظ فتدنسوا وتوسخوا فدلهم على أَن يَتَطَهَّرُوا بِالتَّوْبَةِ فَلم يَفْعَلُوا لأَنهم تَابُوا من الْبَعْض وأصروا على الْبَعْض على الْجهد من نُفُوسهم الشهوانية ثمَّ دعاهم إِلَى هَذِه الْفَرَائِض مثل الصَّلَاة وَالزَّكَاة وَالْحج وَصَوْم رَمَضَان ليتطهروا بهَا قَالَ تَعَالَى فِي شَأْن الصَّلَاة وأقم الصَّلَاة طرفِي النَّهَار وَزلفًا من اللَّيْل إِن الْحَسَنَات يذْهبن السَّيِّئَات
نوادر الأصول في أحاديث الرسول — صفحة 336
مساهمون: عبد الرحمن عميرة
ص٣٣٦