مِنْهَا مَا يعم ويستغرق فِي جَمِيع الأرزاق الدارة الَّتِي أخذوها مُدَّة سِنِين فَمن وَافق ذَلِك من الْملك اسْتغنى آخر الْأَبَد وَلَا يدْرِي أَي وَقت يسمح ويعطف فَيَنْبَغِي أَن يديم الِاخْتِلَاف إِلَيْهِ فِي الْيَوْم مرَارًا رَجَاء أَن يُوَافق تِلْكَ السَّاعَة
قَالَ لُقْمَان عَلَيْهِ السَّلَام لِابْنِهِ يَا بني عود لسَانك أَن تَقول اللَّهُمَّ اغْفِر لي فَإِن لله سَاعَات لَا ترد
وَقَالَ الْحسن أَكْثرُوا الاسْتِغْفَار على أحوالكم فَإِنَّكُم لَا تَدْرُونَ أَي حِين تنزل الْمَغْفِرَة
نوادر الأصول في أحاديث الرسول — صفحة 294
مساهمون: عبد الرحمن عميرة
ص٢٩٤