- الأَصْل الرَّابِع وَالْأَرْبَعُونَ وَالْمِائَة
-
فِي أَن الموحد وَالصديق فِي النَّاس قَلِيل
عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تَجِدُونَ النَّاس كَالْإِبِلِ الْمِائَة لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَة أوليس فِيهَا إِلَّا رَاحِلَة
فالراحلة هِيَ الَّتِي قد ريضت وأدبت فسمحت بِالطَّاعَةِ وَتركت شرتها وسارت بزمامها وذلت لصَاحِبهَا وأعطت سَيرهَا وجادت بِنَفسِهَا وأعطت من نَفسهَا السّير فِي وَجههَا فَمَا زَالَ ذَلِك عَادَتهَا فِي الرجل ودأبها فِي الانقياد وصاحبها يرعاها ويلي تأديبها ويتفقد أحوالها حَتَّى تمكنت عِنْده منزلَة وحظا حَتَّى صيرها نجيبة من نجائبه وكريمة من كرائم إبِله سَمْحَة لَا تحرن وكريمة لَا تجمح وجريئة لَا تنفر ووادعة لَا تشمس وساكنة لَا تضطرب إِذا حملت حملت
نوادر الأصول في أحاديث الرسول — صفحه 163
پدیدآورندگان: عبد الرحمن عميرة
ص۱۶۳