- الأَصْل الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ وَالْمِائَة
-
فِي فضل الاستغاثة من النَّار بِعَفْو الله تَعَالَى
عَن سعد بن أبي وَقاص رَضِي الله عَنهُ قَالَ سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجلا فِي جَوف اللَّيْل وَهُوَ يَقُول وا غوثاه من النَّار يُرَدِّدهَا ذَلِك لَيْلًا طَويلا ثمَّ غَدا على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ أَنْت الْقَائِل اللَّيْلَة وا غوثاه من النَّار قَالَ نعم يَا رَسُول الله قَالَ لقد أبكيت أَعْيَان مَلأ من الْمَلَائِكَة كَثِيرَة
النَّار حشوها غضب الله وَإِنَّمَا اسودت من غَضَبه يحل ذَلِك الْغَضَب عذَابا بأجساد العداة العصاة فتنتقم النَّار مِنْهُم لحق الله عز وَجل جَلَاله والمستغيث مِنْهُ على ثَلَاثَة أضْرب مستغيث من نَار الله بِعَفْو الله ومستغيث من غضب الله تَعَالَى برحمة الله ومستغيث بِاللَّه من الله تَعَالَى
وَقد جمع ذَلِك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِيمَا أَتَاهُ جبرئيل وَأمره أَن يكون
نوادر الأصول في أحاديث الرسول — صفحة 131
مساهمون: عبد الرحمن عميرة
ص١٣١