- الأَصْل الثَّالِث وَالتِّسْعُونَ
-
فِي التَّعَوُّذ بِنِسْبَة الْحق تَعَالَى
عَن عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ قَالَ دخل عَليّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يعودنِي فَقَالَ أُعِيذك بِاللَّه الْأَحَد الصَّمد الَّذِي لم يلد وَلم يُولد وَلم يكن لَهُ كفوا أحد من شَرّ مَا تَجِد فرددها سبعا فَلَمَّا أَرَادَ الْقيام قَالَ ( تعوذ بهَا فَمَا تعوذ بِخَير مِنْهَا يَا عُثْمَان فَمن تعوذ بهَا فقد تعوذ بِمَا يعدل ثلث الْقُرْآن وبنسبة الله تَعَالَى الَّتِي رضيها لنَفسِهِ )
نوادر الأصول في أحاديث الرسول — صفحة 11
مساهمون: عبد الرحمن عميرة
ص١١