ويصبح في الأهلين يوماً جنازة . . . ويلحق حتماً بالقرون الأوائل
علام يداري الدهر والدهر جائر . . . ويرضى بظلم من يد المتطاول
ولكن نبأني الملك في درج العلا . . . كنجم اعوجاج من فنا الملك وائل
يفوز سعيداً أو يلاقي منية . . . ويمسي على الدنيا بعيد المناهل
فما المرء للأيام تخلق نفسه . . . وهل كانت إلا حيضة للقوابل
ألا أيها الراضي بأيسر خطة . . . صبرت على خسف من الذل نازل
قيامك في الدنيا حياة لأهلها . . . وصبرك عنها * غير طائل
إذا لم يكن للمرء عزم يزينه . . . ولب يرى عيب القوي المخاتل
له سطوة تكسو العزيز مذلة . . . وتهدي حتوفاً للنساء الحوامل
له علل تعلو النجوم وسطوة . . . تصم فيخشى طرقها كل جاهل
وللموت خير من لباسك ذلة . . . تجاذب مأسوراً صليل السلاسل
محلاً يراه الزائرون شماتة . . . هواناً لمقدام العشيرة باسل
ملك المعافر بن يعفر
قال وهب : كانت حمير إذا لقي بعضها بعضاً يقولون : ما حال اليتيم يريدون بذلك النعمان بن يعفر فيقول بعضهم لبعض : أصبح اليتيم معافراً