تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
قتلنا القبائل في أرضها . . . قتلنا فزارة شر العرب وفارس والروم تجبي لنا . . . وفي الصين جيش لنا ذو سلب وديلم والترك تجبي لنا . . . وكلهم ذاعن مغتصب وبربر والزج والاحبشون . . . فكلهم عندنا في تعب لنا الهند والسند والاريسون . . . وأهل الشروق وأهل الغرب وخاقان ألجمته كالحمار . . . واقتبته صاغراً بالقتب فأذعن إذ ذاك تحت الوكاف . . . وسمح في ذله بالجنب فألبسته خشنات المسو . . . ح بعد الحرير وخز القصب وملحان كالبغل أسرجته . . . وغيبته عانياً باللبب ونفير أوثقته بالحديد . . . وأدخلته صاغراً بالشرب ورستم وسابور والهرمزان . . . بشر نكال وأقوى نصب نعذب أرواحهم بالحريق . . . ونطليهم بدواء الجرب وأضحوا جميعاً بضر لدي . . . وكانوا مجوساً ورغلا سرب جبوت المجوس وأجناسها . . . لخدمة قومي وأهل النصب وقد كان للروم يوم عصيب . . . طويل العناء شديد التعب وعذبت قنطورة بالسياط . . . وأسعته السم فيه النصب وآزرته بازار الصغار . . . وكلفته ثم حمل الحطب