فتنبعث الحقوق كما أميتت . . . كما يجلى القتام عن الغمام
ويملك بعده رجل ضعيف . . . على آبائه أزكى السلام
وهو الذي يقول يا أمير المؤمنين :
إن المكارم والعلياء خص بها . . . خير البرية ملطاط بن حيدان
أعني به وائلا والغوث والده . . . وعبد شمس آتانا خير إنسان
واذكر به سيد الأملاك ذا أنس . . . وابن القماقم عمرو الاصيد الثاني
واذكر عريار تاج الأرض إن نسخت . . . معاقل الناس من أولاد قحطان
وخص مني زهيراً وابنه قطنا . . . عند الحروب إذا كر الفريقان
وأيمن النازح المشهور رأيته . . . بنى لنا المجد من ذا مثله باني
ابن الهميسع في عز ومأثرة . . . إني لذكراه ذو بث وأحزان
ذاكم بأني سألت الناس كلهم . . . من مثلنا في دهور الأنس والجان
لو كان ذا الدهر يبقى آل مكرمة . . . لخص منا به ذاك الكريمان
وحمير وسبأ فاذكر فعالهما . . . لكن ذا الدهر يفنى والجديدان
وجرهم هو جدي في أرومته . . . وعم خالي نبت وابن هزان
تلك المكارم إن عدت مكارمنا . . . هذا لعمرك مجد ليس بالفاني
فسائلوا الناس هل مثل يشاكلهم . . . أو كان مثلي بهذا أمر لقمان
قال معاوية : يا عبيد هل أحد من العرب ذكر الرائش في شعره ؟ قال :
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 467
مساهمون: ابن هشام الحميري
ص٤٦٧