تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله حمد الشاكرين وسبحانه تعداد الأيام والسنين وصلى الله على رسوله خاتم النبيين وخيرته من خلقه الأمين وعلى آله الطاهرين ورحمته وسلامه . حدثنا عبيد بن شرية الجرهمي عن البرقي يرفع الحديث : أن معاوية بن أبي سفيان ، كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عشر سنين ووليها لعثمان أيضاً عشراً ، ثم وليها بنفسه عشرين سنة ، ودانت له المشارق والمغارب ونال رفاعة الملك - وهو أول من تملك واتخذ المقصورة ووقف على رأسه إذا سجد وجمع الأموال - وكانت أفضل لذاته في آخر عمره المسامرة وأحاديث من مضى . فقال له عمرو بن العاص : لو بعثت إلى الجرهمي الذي بالرقة من بقايا من مضى فإنه أدرك ملوك الجاهلية وهو أعلم من بقي اليوم في أحاديث العرب وأنسابها ، وأوصفه لما مر عليه من تصاريف الدهر . فبعث إليه معاوية ، فأتى في محمل بعد أيام كثيرة وشدة شوق من معاوية إليه ، فدخل عليه شيخ