پرش به محتوای اصلی

الرد على النحاة — صفحه 118

پدیدآورندگان:

ص۱۱۸
ويقال في العرْض ( ألا تأتينا فنكرمَك ) . ويقال في التمني ( ليت زيداً عندنا فيحدثَنا ) ، وقد قرئ ( ودُّوا لو تُدْهن فيدهنون ) وقال مُهَلْهل : فلو نُشِرَ المقابرُ عن كُلَيبٍ . . . فيُخْبَرَ بالذنائب أيُّ زِيرِ وقال أميَّة بن أبي الصَّلْت : ألا رسولَ لنا منَّا فيُخبِرَنَا . . . ما بُعْدُ غايتنا من رأس مُجْرَانا ويقال في التحضيض ( هلاَّ زرت زيداً فيكرمَك ) . ويقال في الدعاء ( اللهم لا تؤاخذنا بذنوبنا فنهلكَ ) . وقال الله عز وجل : { لَوْلاَ أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ } . وقد نصبت العرب بعدها في الواجب ، وذلك شاذ لا يقاس عليه ،
الرد على النحاة — صفحه 118 | أحمد بن عبد الرحمن اللخمي القرطبي ( ابن مضاء ) / محمد إبراهيم البنا