وقد غبطتُ المرَء في أحواله . . . أغبِطه بالكسر في استقباله
أعْني تمنيتُ لنفسي مثلما . . . له ولا يُسلبُ تلك النعما
وخمدت نارُك فهي تخمُد . . . وغيرُها كالحرب أو ما يوقد
وعَجّزَ الإنسان فهوَ يَعْجَز . . . والمصدرُ العُجز كذاكَ العجز
وقد حَرصْتُ أيْ : طلبت اجتهد . . . أحرص بالكسر وبالضم وجد
وقد نقمتُ يا فتى فِعْلَي أيْ . . . أنكرته تنقمه أنتَ عليْ
وغَدرَ الإنسان فهو الغدر . . . يَغْدِر لا يقال إلا الكسرُ
وقد عمدتُ أيْ قصدتُ فأنا . . . أعمَدَ أيْ أقصد ذاكَ السننا
وهَلَكَ الإنسان فَهْوَ يَهْلِك . . . كقولهم مَلك فهو يملك
وقد عَطَسْتُ والعُطاس بيِّن . . . أعطِسُ أو أعطُس كلُّ حسن
ونطح الكبشُ وكبشٌ ينطح . . . تكسُره طوراً وطوراً تفتح
متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب — صفحة 6
مساهمون: ابن المرحل
ص٦