وبارأ الإنسان من يشركه . . . فارقه وامرأة تفرِكُه
وحاتمٌ بارى الرياحَ كرما . . . فهو يباريها فصار عَلَما
كذاك والجيران قد باراهم . . . عارضهم في الفعل أو جاراهم
وعبأ المتاع تعني ضمّهُ . . . في موضعٍ أيْ شدَّه ورمّهُ
والجيش عبّيتُ لحرب فغدا . . . وهو على تعبية تشجو العدا
قالَ وقد عبأتُه مهموزا . . . فلا تظنَّ الهَمزَ لن يجوزا
وقد نكأتُ القرح أيْ قشرتهُ . . . أنكأه نكأ فقد ضررتهُ
أما العدوُ فنكيت أنكي . . . نكايةً بالقتل ثم الفتكِ
متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب — صفحة 53
مساهمون: ابن المرحل
ص٥٣