وفلحَ الإنسان في خصامه . . . عليك فُلجاً نال من مرامه
وقد مَذَى يَمْذي وسال المذْيُ . . . لفكرة أو لذةٍ والوذي
لكنْ لغير لذّة يسيلُ . . . ويعتري الإنسان إذ يبولُ
وقد رَعَبْتُ القِرن يوم الفزع . . . كأنما ملأته من جزع
وَرَعَدَتْ سماؤنا وبرِقت . . . كأنها قد بسمتْ ونطقتْ
كذلك الإنسان في الوعيد . . . وفي المخيف منه والتهديد
وقد يقال في الوعيد أرعدا . . . وأبرق الإنسان إن تهددا
قال الكميت بعد كسر السجن . . . وهرب صار به في أمن
متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب — صفحة 16
مساهمون: ابن المرحل
ص١٦