يُضربُ للإنسان فيه لينُ . . . في ظاهر وكيده متيُن
ثم الكلاب يا فتى على البقر . . . نصباً على إضمار فعل ما ظهر
وإن تشأ فلترفع الكلابا . . . تجدِه من كلامهم صوابا
وذلك الإنسان عندي أحمقُ . . . من دخلة لمقلة تستحمقُ
لكنّها تنبتُ في المسيل . . . وفي مجاري الماءِ والسيولِ
والمثلُ الثامنُ خْذْ تفصيله . . . أحشفاً يا ذا وسوَء كيلهْ
أول ما قيلَ لثمّار جفا . . . سرقه في الكيل وأعطى حشفا
والحشف التمر الرديء كالرمل . . . وكالنفاية التي فيها الدخلْ
وقولُهم ما اسمُك أذكر تقطعُ . . . ألف اذكر وبوصل تسمعُ
وتجزم الراء على الوجهين . . . كذا أتتْ بالجزم في القولين
متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب — صفحة 148
مساهمون: ابن المرحل
ص١٤٨