أما الصُؤاب فهو بيْضُ القمل . . . وجمعُه الصئبان فافهم نقلي
والحوَءْبُ الذي ذكرتُ آنفا . . . هُوَ مكانُ كنْ بذاك عارفا
وأنشدوا عليه في الكتابِ . . . ما قاله شيخٌ من الأعرابِ
ما هي إلا شربةُ بالحوَْءبِ . . . فصعدي من بعدها أو صوبِ
وجئتُ جيئةً وهذي جيّهْ . . . مستنقع الماء بوزن نيّهْ
والسؤر ما يبقى في الإناءِ . . . من لبنٍ أو غيره أو ماءٍ
والسورُ وهو حائط المدينة . . . بغير همزٍ فاستمع تبيينهْ
متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب — صفحة 135
مساهمون: ابن المرحل
ص١٣٥