وجَمّة الماءِ هي اجتماعُهُ . . . في البير بالفتح كذا إسماعهُ
وما لها شَفْر تريد أحداً . . . والشُّفر شُفْر العين بالضم غدا
وجئتُ في عقبى جمادى أورجبْ . . . أيْ بعدما مرَّ ولم يبقَ عطبْ
وإن تكنْ قد بقيتْ ليالِ . . . فلتفتح العينَ بلا جدالِ
وقلْ على عقبه أو فيه . . . وعقْبةِ وكُلّها تحكيهِ
وقد كَسَرْتُ الدُّفَّ تعني الجبنا . . . وقد ضربت الدّف أبغي لعبا
والدال منه إن تشأ فتحتها . . . والعِلْم خيرُ منحةٍ مُنحتها
متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب — صفحة 118
مساهمون: ابن المرحل
ص١١٨