من الطعام وسواه أزدري . . . وقد ذكرنا فعله عند البري
ووقعَ الإنسان في أفرّه . . . أيْ في اختلاط وصياح ضره
وهي الأُبلة تريد موضعا . . . يدنو من البصرة فاحفظه معا
وبالفتى تُخْمَةُ من أكله . . . وعندهُ تُؤدة من عقله
وهذه تُكَأَة أيْ مُتكأ . . . وهذه لُقَطَة لن تملكا
ورجلٌ لُعَنَةٌ لعّانُ . . . ولُعْنةٌ يلعنُه الإنسانُ
ومثلُ ذاك في القياس ضُحَكه . . . وضُحكة أقبحْ بها من ملكهْ
متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب — صفحة 114
مساهمون: ابن المرحل
ص١١٤