والعالِم الحَبْر وقيل الحِبْر . . . وهو فصيحُ والمرادُ حِبْرُ
وقلْ نصيبٌ يا فتى والقِسْمُ . . . فإن أردت مصدراً فقسم
والصدقُ في الأشياء مثل الصُّلبِ . . . والصِدقُ في القول بضد الكذبِ
وخل سربي أيْ طريقي أخطرُ . . . وآمن في سربه هذا أكسرُ
أيْ آمنٌ في نفسه والقومِ . . . كذا فقلْ ولا تخف من لومِ
والجزع في الوادي بكسرٍ يُعرف . . . أيْ جانبٌ أو معظم أو معطف
والجَزْع ما ينظمُ من أحجارِ . . . في السلك وهو خرز الجواري
والشّنف ستْرُشفَّ عما تحتهُ . . . من رقَّة إذا أردتَ نعتهُ
فإن أردتَ الفضلَ فهو الشِّفُ . . . مكسورة ولي عليك يشفُ
والانتساب بادعاء دِعَوه . . . وقد دعا إلى الطعام دَعَوْه
متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب — صفحة 106
مساهمون: ابن المرحل
ص١٠٦