فَمَا يَدرِي الفَقِيرُ مَتَى غِنَاهُ . . . وَمَا يَدرِي الغَنِيُّ مَتى يَعِيلُ
أَيْ : مَتى يَفتَقِرُ .
ويُقالٌ : جِئْ بِهِ مِنْ حَسِّكَ وبَسِّكَ وعَسِّكَ : أَيْ مِنْ حَيثُ تَحِسُّ بِهِ ومِنْ حَيثُ تَبُسُّ : أَيْ تَسيرُ إِليهِ ، والبَسُّ السَّريعُ مِنَ السَّيرِ ، وعَلى هذا فَسَّرَ بَعضُهم
الإتباع — صفحة 66
مساهمون: عبد الواحد بن علي ( أبو الطيب اللغوي )
ص٦٦