ويُقالُ : وَرَاهُ اللهُ وبرَاهُ ، فمعنى بَراهُ أَيْ أَضْناهُ . قالَ امْرُؤُ القَيْس :
فَقالتْ : بَراكَ اللهُ إِنَّكَ فاضِحي . . . أَلستَ تَرَى السُّمَّار والناسَ أَحوالي
ويُقالُ : ما ذقتُ عَلوساً ولا بَلوساً : أَيْ ما ذقتُ شيئاً
الإتباع — صفحة 27
مساهمون: عبد الواحد بن علي ( أبو الطيب اللغوي )
ص٢٧