تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الشمائل المحمدية — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ : ( اللَّهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ ) قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ الْبَقَرَةَ ثُمَّ رَكَعَ فكان رُكُوعَهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ وَكَانَ يَقُولُ : ( سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ) ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَكَانَ قِيَامُهُ نَحْوًا مِنْ رُكُوعِهِ وَكَانَ يَقُولُ : ( لِرَبِّيَ الْحَمْدُ لِرَبِّيَ الْحَمْدُ ) ثُمَّ سَجَدَ فَكَانَ سُجُودُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ وَكَانَ يَقُولُ : ( سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى ) ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فكان بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ نَحْوًا مِنَ السُّجُودِ وَكَانَ يَقُولُ : ( رَبِّ اغْفِرْ لِي رَبِّ اغْفِرْ لِي ) حَتَّى قَرَأَ ( الْبَقَرَةَ ) و ( آل عمران ) و ( النساء ) و ( المائدة ) أَوِ ( الْأَنْعَامَ ) ( شُعْبَةُ الَّذِي شَكَّ فِي الْمَائِدَةِ وَالْأَنْعَامِ )