تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الشمائل المحمدية — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
قَدَمَاهُ . قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : أَتَفْعَلُ هَذَا وَقَدْ جَاءَكَ : أَنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ؟ قَالَ : ( أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا ) 223 - ( صحيح ) عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بِاللَّيْلِ ؟ فَقَالَتْ : ( كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ثُمَّ يَقُومُ فَإِذَا كَانَ مِنَ السَّحَرِ أَوْتَرَ ثُمَّ أَتَى فِرَاشَهُ فَإِذَا كَانَ لَهُ حَاجَةٌ أَلَمَّ بِأَهْلِهِ فَإِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ وَثَبَ فَإِنْ كَانَ جنبا أفاض عليه الْمَاءِ وَإِلَّا تَوَضَّأَ وَخَرَجَ إلى الصلاة )