يصححه ، وأن يخبرنا به إن تيسر ذلك له ، " والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه " .
والله سبحانه وتعالى أسأله أن يتقبله مني ، ويجعله خالصا لوجهه ، ووسيلة لي أنال بها شفاعته صلى الله عليه وسلم ، ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) . والحمد لله رب العالمين .
عمان / 13 شعبان سنة 1402 ه
وكتب
محمد ناصر الدين الألباني
مختصر الشمائل المحمدية — صفحة 12
مساهمون: الترمذي
ص١٢