والدوائر ، والأشعار بكيفيّة التقطيع ، لم يبق عليّ إلاَّ سوق أبيات الشواهد ، ليُعرف بها الجائز في بناء كلّ بحر من غير الجائز ، ولتستبين مواقع الفروع المذكورة من الأصول .
وأقدّم قبل أن أسوقها ، ألقاباً شتَّى ، لا بدَّ من الإِحاطة بها :
القسطاس في علم العروض — صفحة 60
مساهمون: الزمخشري
ص٦٠