Skip to main content

القسطاس في علم العروض — Page 24

Contributors:

P.24
الشعر على غيرها لم يكن شعراً عربيّاً ، وأنَّ ما يرجع إلى حديث الوزن مقصور على هذه البحور الستةَ عشرَ لا يتجاوزها . إنما الغرض حصر الأوزان التي قالت العرب عليها أشعارهَا . فليس تجاوز مقولاتها بمحظور في القياس ، على ما ذكرت . فالحاصل أنّ الشعر العربيّ ، من حيث هو عربيّ ، يفتقر قائله إلى أن يطأ أعقاب العرب فيه ، فيما يصير به عربياً . وهو اللفظ فقط ، لأنهم هم المختصّون به . فوجب تلقيه من قِبَلِهم . فأما أخواته البواقي فلا اختصاص لهم بها البتة ، لتشارك العرب والعجم فيها .