وصلتُ إلى ما وجَّهتُ فكري إِليه ، وطمحتُ بهمتَّي نحوه ، من إتمام الكتاب . والحمد لله على كلّ ذلك ، ثم لسيّدنا ، فإنّ التبرّك بخدمته والتحرّم بعبوديته هو الذي يُبرز لي الغاية ، ويُحرز إليَّ السبق ، ويوصلني إلى كلّ مطلوب ، ويعقد بناصيتي كلَّ خير .
القسطاس في علم العروض — صفحة 130
مساهمون: الزمخشري
ص١٣٠