لَبِستُ أناساً ، فأفنَيتُهُم . . . وكانَ الإلهُ هُوَ المُستآسا
وشاهد القصر قوله :
فرُمْنا القِصاصَ ، وكانَ التَّقا . . . صُّ عَدْلاً ، وحَقَّا على المُؤمنِينا
تَقاصْ : فَعُولْ ، وهو العروض . والابتداء صُعَدْلَنْ . وروي : القصاصُ . وقوله :
ولولا خِداشٌ أخذتُ دَوا . . . بَّ سَعْدٍ ، ولم أُعْطِهِ ما علَيها
ولا يجيز الخليل ، رحمه الله ، قبض الجزء الواقع قبل الضرب المحذوفِ ، والأبترِ . وغيرهُ يجيزه .
المثَّمن المُزاحَف :
أفادَ ، فجادَ ، وسادَ ، فزادَ . . . وقادَ ، وذادَ ، وعادَ ، فأفضلْ
مقبوض .
القسطاس في علم العروض — صفحة 126
مساهمون: الزمخشري
ص١٢٦