لأنه حين قال : " لأمنحك " علم أنه قد أقسم ، فلذلك قال : " قسماً " .
وهذا الأصل محيط بجميع أصول أعمال حروف الجر وغيرها من العوامل .
وكاشف عن أسرار العمل للأفعال وغيرها من الحروف في الأسماء ، ومنبهة على سر امتناع الأسماء من أن تكون عوامل في غيرها ، والحمد لله على ما علم .
نتائج الفكر في النحو — Page 65
Contributors: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
P.65