پرش به محتوای اصلی

إعراب القرآن — صفحه 497

پدیدآورندگان:

ص۴۹۷
وَمِنْ سُورَةِ ( النَّازِعَاتِ ) قوله تعالى : ( إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ( 16 ) ) قرأ الحسن ( طِوًى ) بكسر الطاء . وقال : طِوى بالبركة والتقديس مرتين ، قال طرفة : أَعَاذِلُ إِنَّ اللَّوْمَ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ . . . عَليَّ طِوًى مِنْ غَيِّكِ المُتَرَدِّدِ أي : لومك مكرر ، قال الفراء : ( طوى ) وادٍ بين المدينة ومصر ، ومن أجرى ( طوى ) قال هو موضع يسمى ( مذكر ) ، ومن لم يجره جعله معدولًا عن جهته ، كما تقول : عُمر وزُفَر ، قال : ولم نجد اسمًا من الواو والياء عدل عن جهته غير ( طوى ) ، فالإجراء فيه أحب إليَّ ؛ إذ لم أجد له في المعدول نظيرًا . وقيل : لم ينصرف ( طوى ) لأنّه معرفة ، وهو اسم للبقعة ، فاجتمع فيه التعريف والتأنيث . * * * قوله تعالى : ( فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى ( 25 ) ) قال ابن عباس ومجاهد والشعبي " الأولى " قوله : ( مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي ) ، " والآخرة " قوله : ( أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ) ، وقال الحسن وقتادة : عذاب الدنيا وعذاب الآخرة ، وقال
إعراب القرآن — صفحه 497 | إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة) / فائزة بنت عمر المؤيد