پرش به محتوای اصلی

إعراب القرآن — صفحه 334

پدیدآورندگان:

ص۳۳۴
والتاسع : الاختراع والإحداث ، نحو : ( كُنْ فَيَكُونُ ) . والعاشر : التعجب . نحو : ( أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ ) . ومن قرأ ( فيكونَ ) عطف على قوله ( أنّ نقول لهُ ) ولا يجوز أن يكون جواباً ل‍ ( كن ) ؛ لأنّ حق الجواب أن يكون مخالفاً لما هو جواب له : إما باختلاف اللفظ ، أو باختلاف الفاعل ، فاختلاف اللفظ نحو قولك : قم تُكرم ، واخرج فيُحسن إليك ، وأما اختلاف الفاعل فنحو قولك : قم أقم معك ، واخرج أخرجُ معك ، وقوله ( كن فيكون ) قد اتفق فيه الأمران : اتفاق اللفظ ، واتفاق الفاعل ، فصار بمنزلة قولك : قم تقم ، وهذا لا فائدة فيه . فأما من رفع فعلى القطع ، كأنّه قال : فهو يكون ، والرفع أجود من النصب ، قال علي بن عيسى : الأمر هاهنا أفخم من الفعل فجاء للتعظيم والتفخيم ، قال : ويجوز أن يكون بمنزلة التسهيل والتهوين وأنشد : قَالَتْ لَهُ العَينَانِ سَمْعًا وَطَاعَةً . . . وحدَّرتا كالدُّرِّ لمَّا يُثَقَّب والملكوت والملك بمعنى واحد إلا أنّ الملكوتَ أكثر مبالغة . * * * َ