پرش به محتوای اصلی

إعراب القرآن — صفحه 255

پدیدآورندگان:

ص۲۵۵
فصل : ومما يسأل عنه أن يقال : علامَ عُطف ( وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ ) ؟ وفيه جوابان : أحدهما : أن يكون معطوفا على قرية ، فيكون المعنى : إهلاك القرية والبئر المعطلة والقصر المشيد . والثاني : أن يكون معطوفاً على عروشها . فيكون المعنى : وكم من قريةٍ أهلكناها وهي ظالمةٌ فهي خاوية على عروشها وعلى بئر معطلة وقصر مشيد . قال المفسرون : تهدمت الحيطان على السقوف وتعطلت بئرها وقصرها المشيد . والبئر : مؤنثة ، وجمعها : آبار وأبؤر في القلة ، وفى الكثرة : بئار . * * * قوله تعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ ) التمني في الكلام على ثلاثة أضرب : أحدها : التلاوة وشاهده الآية ، وقال الشاعر : تَمَنَّى كتابَ اللهِ أوَّلَ لَيلهِ . . . وآخِرَه لاقَى حِمامَ المقادِرِ والثاني : ما يتمناه الإنسان من الأماني . والثالث : الكذب ومنه قول عثمان : ( والله ما تمنيت منذ أسلمت ) . ومرَّ أعرابي بابن دأب وهو يحدث ، فقال له : أهذا شيء سمعته أم تمنيته .