1535 - وعن عائشة رَضِيَ اللهُ عنها ، قالت : قالت هِنْدُ امْرَأةُ أَبي سفْيَانَ للنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم : إنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ وَلَيْسَ يُعْطِينِي مَا يَكْفيني وولَدِي إِلاَّ مَا أَخَذْتُ مِنْهُ ، وَهُوَ لا يَعْلَمُ ؟ قَالَ : « خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلدَكِ بِالمَعْرُوفِ » . متفق عَلَيْهِ . ( 1 ) 257 - باب تحريم النميمة وهي نقل الكلام بَيْنَ الناس عَلَى جهة الإفساد قَالَ الله تَعَالَى : { هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَميمٍ } [ ن : 11 ] وقال تَعَالَى : { مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } [ ق : 18 ] . 1536 - وعن حُذَيْفَةَ - رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم : « لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ نَمَّامٌ ( 1 ) » . متفق عَلَيْهِ . ( 2 ) 1537 - وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما : أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ بِقَبْرَيْنِ فَقَالَ : « إنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ في كَبيرٍ ! بَلَى إنَّهُ كَبِيرٌ : أمَّا أَحَدُهُمَا ، فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، وأمَّا الآخَرُ فَكَانَ لاَ يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ » . متفق عَلَيْهِ . ( 1 ) وهذا لفظ إحدى روايات البخاري . قَالَ العلماءُ معنى : « وَمَا يُعَذَّبَانِ في كَبيرٍ » أيْ : كَبيرٍ في زَعْمِهِمَا . وقِيلَ : كَبيرٌ تَرْكُهُ عَلَيْهِمَا . 1538 - وعن ابن مسعود - رضي الله عنه : أن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ مَا العَضْهُ ؟ هي النَّمَيمَةُ ؛ القَالَةُ بَيْنَ النَّاسِ » . رواه مسلم . ( 1 ) - [ 429 ] - « العَضْهُ » : بفتح العين المهملة ، وإسكان الضاد المعجمة ، وبالهاء عَلَى وزن الوجهِ ، ورُوِي « العِضةُ » بكسر العين وفتح الضاد المعجمة عَلَى وزن العِدَة ، وهي : الكذب والبُهتان ، وعلى الرِّواية الأولى : العَضْهُ مصدرٌ يقال : عَضَهَهُ عَضهًا ، أيْ : رماهُ بالعَضْهِ .
رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 428
مساهمون: النووي
ص٤٢٨
هامش
( 1 ) أخرجه : البخاري 7 / 85 ( 5364 ) ، ومسلم 5 / 129 ( 1714 ) ( 7 ) .
( 1 ) لفظ البخاري : « لا يدخل الجنة قتات » .
( 2 ) أخرجه : البخاري 8 / 21 ( 6056 ) ، ومسلم 1 / 70 ( 105 ) ( 167 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 1 / 65 ( 218 ) ، ومسلم 1 / 165 ( 292 ) ( 111 ) .
( 1 ) أخرجه : مسلم 8 / 28 ( 2606 ) ( 102 ) .