تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١

228 - باب استحباب صوم ستة أيام من شوال ( 1 ) 1254 - عن أَبي أيوب - رضي الله عنه : أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ » . رواه مسلم . ( 2 ) 229 - باب استحباب صوم الاثنين والخميس 1255 - عن أَبي قتادة - رضي الله عنه : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عَنْ صَومِ يَوْمِ الإثْنَيْنِ ، فَقَالَ : « ذَلِكَ يَومٌ وُلِدْتُ فِيهِ ، وَيَومٌ بُعِثْتُ ، أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ » . رواه مسلم . ( 1 ) 1256 - وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَومَ الإثْنَيْنِ وَالخَمِيسِ ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأنَا صَائِمٌ » . رواه الترمذي ، ( 1 ) وقال : « حديث حسن » ، ورواه مسلم بغير ذِكر الصوم . 1257 - وعن عائشة رَضِيَ اللهُ عنها ، قالت : كَانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَتَحَرَّى صَومَ الإثْنَيْنِ وَالخَمِيس . رواه الترمذي ، ( 1 ) وقال : « حديث حسن » . 230 - باب استحباب صوم ثلاثة أيام من كل شهر والأفضل صومُها في الأيام البيض ( 1 ) وهي الثالثَ عشر والرابعَ عشر والخامسَ عشر ، وقِيل : الثاني عشر ، والثالِثَ عشر ، والرابعَ عشر ، والصحيح المشهور هُوَ الأول .

هامش
( 1 ) شوال : اسم الشهر الذي يلي شهر رمضان ، وهو أول أشهر الحج ، قيل سمي بتشويل لبن الإبل وهو توليه وإدباره ، وكذلك حال الإبل في اشتداد الحر وانقطاع الرطب . اللسان 7 / 243 ( شول ) . ( 2 ) أخرجه : مسلم 3 / 169 ( 1164 ) ( 204 ) .
( 1 ) أخرجه : مسلم 3 / 167 ( 1162 ) ( 197 ) .
( 1 ) أخرجه : مسلم 8 / 11 ( 2565 ) ( 36 ) ، والترمذي ( 747 ) وقال : « حديث حسن غريب » .
( 1 ) أخرجه : ابن ماجة ( 1739 ) ، والترمذي ( 745 ) ، والنسائي في « الكبرى » ( 2497 ) وقال الترمذي : « حديث حسن غريب » .
( 1 ) هذا على حذف المضاف يريد أيام الليالي البيض ، وسميت لياليها بيضًا ؛ لأن القمر يطلع فيها من أولها إلى آخرها ، وأكثر ما تجيء الرواية الأيام البيض ، والصواب أن يقال أيام البيض بالإضافة ؛ لأن البيض من صفة الليالي . النهاية 1 / 173 .