تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠

1108 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه : أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قرأ في رَكْعَتَي الفَجْرِ : { قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ } وَ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } . رَوَاهُ مُسلِمٌ . ( 1 ) 1109 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما ، قَالَ : رَمَقْتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - شَهْرًا فَكَانَ يَقْرَأُ في الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ : { قُلْ يَا أيُّهَا الْكَافِرُونَ } وَ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ ، ( 1 ) وَقَالَ : « حَدِيثٌ حَسَنٌ » . 198 - باب استحباب الاضطجاع بعد ركعتي الفجر عَلَى جنبه الأيمن والحث عليه سواءٌ كَانَ تَهَجَّدَ بِاللَّيْلِ أمْ لا 1110 - عن عائشة رَضِيَ اللهُ عَنها ، قالت : كَانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذَا صَلَّى ركعتي الفجر ، اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَن . رَوَاهُ البُخَارِي . ( 1 ) 1111 - وعنها ، قالت : كَانَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلاَةِ العِشَاءِ إلَى الفَجْرِ إحْدَى عَشرَةَ رَكْعَةً ، يُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ ، فَإذَا سَكَتَ المُؤَذِّنُ مِنْ صَلاَةِ الفَجْرِ ، وَتَبَيَّنَ لَهُ الفَجْرُ ، وَجَاءهُ المُؤَذِّنُ ، قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَينِ ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ ، هكَذَا حَتَّى يأْتِيَهُ المُؤَذِّنُ لِلإِقَامَةِ . رَوَاهُ مُسلِم . ( 1 ) قَوْلُهَا : « يُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ » هكَذَا هو في مسلمٍ ومعناه : بَعْدَ كُلِّ رَكْعَتَيْن . 1112 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قَالَ : قال رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم : « إذا صَلَّى أحَدُكُمْ رَكْعَتَي الفَجْرِ ، فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى يَمِينِهِ » . رواه أبُو دَاوُدَ وَالتِّرمِذِيُّ بأسانيد صحيحة ، ( 1 ) قال الترمذي : « حديث حسن صحيح » .

هامش
( 1 ) أخرجه : مسلم 2 / 161 ( 726 ) ( 98 ) .
( 1 ) أخرجه : ابن ماجة ( 1149 ) ، والترمذي ( 417 ) ، والنسائي 2 / 170 وفي « الكبرى » ، له ( 1064 ) .
( 1 ) أخرجه : البخاري 2 / 69 ( 1160 ) .
( 1 ) أخرجه : مسلم 2 / 165 ( 736 ) ( 122 ) .
( 1 ) أخرجه : أبو داود ( 1261 ) ، والترمذي ( 420 ) وقال : « حديث حسن صحيح غريب » ، وقد أخطأ المصنف حينما قال : « بأسانيد صحيحة » ، ومن قبله الترمذي ، وابن خزيمة ، وابن حبان ، وابن حزم ؛ إذ إنَّ هذا اللفظ معلول أخطأ فيه عبد الواحد بن زياد ، وغيره من الثقات جعلوه من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو المحفوظ ، وقد بينت ذلك بإسهاب في تعليقي على مختصر المختصر ( 1120 ) .
رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 320 | النووي / ماهر ياسين الفحل