تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤

897 - وعن أَبي موسى - رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم : « عُودُوا المَريضَ ، وَأطْعِمُوا الجَائِعَ ، وَفُكُّوا العَانِي » . رواه البخاري . ( 1 ) « العاَنِي » : الأسيرُ . 898 - وعن ثوبان - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « إنَّ المُسْلِمَ إِذَا عَادَ أخَاهُ المُسْلِمَ ، لَمْ يَزَلْ في خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ » قِيلَ : يَا رَسولَ الله ، وَمَا خُرْفَةُ الجَنَّةِ ؟ قَالَ : « جَنَاهَا » . رواه مسلم . ( 1 ) 899 - وعن عليّ - رضي الله عنه - قَالَ : سَمِعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ : « مَا مِنْ مُسْلِم يَعُودُ مُسْلِمًا غُدْوةً إِلاَّ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَإنْ عَادَهُ عَشِيَّةً إِلاَّ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبحَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ في الْجَنَّةِ » . رواه الترمذي ( 1 ) ، وقال : « حديث حسن » . « الخَريفُ » : الثَّمرُ الْمَخْرُوفُ ، أيْ : الْمُجْتَنَى . 900 - وعن أنسٍ - رضي الله عنه - قَالَ : كَانَ غُلاَمٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَمَرِضَ ، فَأتَاهُ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُهُ ، فَقَعَدَ عِنْدَ رَأسِهِ ، فَقَالَ لَهُ : « أسْلِمْ » فَنَظَرَ إِلَى أبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ ؟ فَقَالَ : أَطِعْ أَبَا القَاسِمِ ، فَأسْلَمَ ، فَخَرَجَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يَقُولُ : « الحَمْدُ للهِ الَّذِي أنْقَذَهُ منَ النَّارِ » . رواه البخاري . ( 1 ) 145 - باب مَا يُدعى به للمريض 901 - عن عائشة رضي الله عنها : أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا اشْتَكى الإنْسَانُ الشَّيْءَ مِنْهُ ، أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ أَوْ جُرْحٌ ، قَالَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِأُصْبُعِهِ هكَذا - وَوَضَعَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة الرَّاوي سَبَّابَتَهُ بِالأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَها - وقال : « بِسمِ اللهِ ، تُرْبَةُ أرْضِنَا ، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا ، يُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا ، بإذْنِ رَبِّنَا ( 1 ) » . متفقٌ عَلَيْهِ . ( 2 )

هامش
( 1 ) أخرجه : البخاري 7 / 150 ( 5649 ) .
( 1 ) أخرجه : مسلم 8 / 13 ( 2568 ) ( 42 ) .
( 1 ) أخرجه : أبو داود ( 3098 ) ، وابن ماجة ( 1442 ) ، والترمذي ( 969 ) وقال : « حديث حسن غريب » .
( 1 ) أخرجه : البخاري 2 / 118 ( 1356 ) .
( 1 ) قال النووي 7 / 358 ( 2195 ) : « معنى الحديث أنَّه يأخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيء ، فيمسح به على الموضع العليل أو الجريح قائلًا الكلام » . ( 2 ) أخرجه : البخاري 7 / 172 ( 5745 ) ، ومسلم 7 / 17 ( 2194 ) ( 54 ) .