پرش به محتوای اصلی

الناهية عن طعن أمير المؤمنين معاوية — صفحه 84

پدیدآورندگان:

ص۸۴
طرق كثيرة ، وفي قوله : « وأيضا والذي نفسي بيده » ، تصديق لها وإخبار بزيادة حبها بعد ذلك . ومن فهم العكس فقد وهم .

فصل في ذكر مروان بن الحكم الأموي

أسلم أبوه يوم الفتح وكان يفشي سر النبي - صلى الله عليه وسلم - فنفاه إلى الطائف ومروان معه . وقال القسطلاني في شرح البخاري : مروان ولد في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، لم يسمع منه وإنه خرج طفلا مع أبيه الحكم إلى الطائف وكان معه حتى استخلف عثمان فرده إلى المدينة . انتهى ملخصا . وأقول أمره مختلط عندي ومطاعنه في التواريخ أكثر من محاسنه ، والعلم عند الله . فمن مطاعنه الفتنة التي بدت على ذي النورين رضي الله عنه ومنعه أن يدفن الحسن بن علي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أتى به للتحنيك : " هو الوزغ بن الوزغ