وأنظر ماذا أراجع رسل ربي .
وأخرج ابن عساكر من طريق ابن وهب عن حرملة بن عمران عن سالم عن ابن عمر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « اللهم العن أبا سفيان اللهم العن الحارث بن هشام اللهم العن صفوان بن أمية » فترلت : { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ } فتاب عليهم فأسلموا فحسن إسلامهم . رواه الترمذي وحسنه .
وفي جامع الأصول : فقئت عين أبي سفيان يوم الطائف فلم يزل أعور إلى يوم اليرموك ، فأصاب عينه الأخرى فعميت ، ومات سنة أربع وثلاثين وقيل ست وقيل إحدى وثلاثين بالمدينة وصلى عليه عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه ودفن بالبقيع .
وذكر الزمخشري في تفسير قوله تعالى : { عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً } أنه لما تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أم حبيبة بنت أبي سفيان لانت عريكته واسترخت شكيمته .
الناهية عن طعن أمير المؤمنين معاوية — صفحة 81
مساهمون: عبد العزيز بن أحمد الملتاني
ص٨١