تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الناهية عن طعن أمير المؤمنين معاوية — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
الأولان وعقر جمل عائشة رضي الله عنها ولذا يسمى حرب الجمل . فأرسلها إلى المدينة بعزة وكرامة . ثم حارب معاوية رضي الله عنه بالصفين على ساحل الفرات فاستمر الحرب إلى أن وقع اختلاط يشبه الصلح . والله سبحانه أعلم .

فصل في أن المجتهد لا يؤخذ بالخطإ

الأصل فيه الحديث المرفوع الصحيح : « إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر واحد » رواه البخاري ومسلم وأحمد وأبو داود والنسائي والترمذي عن أبي هريرة ، والبخاري وأحمد والنسائي وأبو داود وابن ماجة عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، والبخاري عن أبي سلمة . فالأجران للاجتهاد والإصابة والأجر الواحد للاجتهاد وحده . والصحابة الأربعة مجتهدون في الحرب مخطئون فيه وعلي رضي الله عنه مجتهد مصيب . وقد تقرر في الأصول أنه يجب على المجتهد أن يعمل بما أدى إليه اجتهاده ولا لوم عليه ولا على مقلده . فالقاتل والمقتول من الفريقين في الجنة . والحمد لله رب العالمين .