Skip to main content

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — Page 81

Contributors:

P.81
وفي الإفصاح بما أشرت إليه ، وتبيين ما أجملته كلامٌ يتسع ، ولا يتصل بالغرض الذي قصدناه ، وإنما نبذْت منه نُبذاً اقتضاها فصلٌ أصبته لبعض من اعترض على أبي تمام ، جمع فيه بينه وبين الشافعي في النكير ، ووازن بين قولهما في الخطأ ، ولم أستحسن ما يتسرع إليه أصحابنا من التصريح بمخالفة اللغة ، والتشبّث بالشواذ المردودة ، ووجدت المعنى الذي ذكرته مستقيماً على اللغة والمعقول ، وكالمصرّح به في لفظه ؛ فأومأت إليه .