پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 395

پدیدآورندگان:

ص۳۹۵
أبو الطيب : يُقبِلُهُم وجْهَ كلِّ سابحةٍ . . . أربَعُها قبلَ طرْفِها تصِلُ أبو تمام : فهْو غضُّ الإباءِ والرأْي غضّ ال . . . حزم غضُّ النّوالِ غضّ الشبابِ أبو الطيب : حديدُ اللسان حديدُ الجنان . . . حديدُ الحُسام حديد السنان بعض العرب : كأنّ يديها حين جدّ نَجاؤها . . . طَريدان والرِّجلان طالِبتا وِتْرِ رؤبة : يداه بالضّبْعين يشدوانه . . . ورجلا أحرج يحدوانه أبو الطيب : طردْتُ من مصرَ أيديها بأرجُلها . . . حتى مرقْن بنا من جوْشَ والمعلَمِ بعض رجال العرب : إني إذا ما القوم كانوا أنجيه . . . واضطرب القوم اضطراب الأرشِيهْ وشد فوق بعضهم بالأدْويه . . . هناك أوصيني ولا توصي بيهْ وقال الأصمعي وغيره يصف قوماً أتعبهم السير والسهر : فرقدوا على ركابهم ،
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 395 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني