پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 390

پدیدآورندگان:

ص۳۹۰
ومثله كثير : أبو الطيب : ودهْرٌ ناسُه ناسٌ صِغارٌ . . . وإن كانت لهم جثَثٌ ضِخامُ أبو جُويرية العبدي - وقد تقدمه غيره : نزينُ الحلْيَ إن لبسَتْ سُليمى . . . وتحسُن حينَ تلبَسُها الثّيابُ وأكثر المحدثين فيه فقال بعضهم : وإذا الدُرُّ زان حُسنَ وجوهٍ . . . كان للدُرِّ حسنُ وجهِك زَيْنا وتزيدين أطيبَ الطّيب طِيباً . . . أن تمسِّيهِ ؛ أين مثلُك أيْنا ! أبو الطيب ، وتعسّف اللفظ : الطّيبُ أنت إذا أصابَك طيبُه . . . والماءُ أنت إذا اغتسلْتَ الغاسلُ وتقدير الكلام : الطّيب أنت طيبُه إذا أصابك ، والماء أنت الغاسلُ له إذا اغتسلت به . زياد الأعجم وهو كثير مشهور : لله دَرُّ منية فاتتْ به . . . فلقَد أراهُ يردّ غرْبَ الجامِحِ ولقد أراهُ مُجفِّفاً أفراسَه . . . يغْشى الأسنة فوق نهدِ قارح
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 390 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني