Skip to main content

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — Page 307

Contributors:

P.307
وما هو إلا أن أراها فجاءةً . . . فأبهَت حتى ما أكاد أجيبُ أبو الطيب : الحبّ ما منع الكلامَ الألسُنا . . . وألذّ شكْوى عاشقٍ ما أعلَنا فأما المصراع الثاني فمن قول أبي نواس : ولا خيرَ في اللّذاتِ من دونِها سِترُ بعضهم : الله يعلمُ أني لست أذكره . . . وكيف يذكرُه من ليس ينْساهُ نقله أبو الطيب فقال : نيطَت حمائلُه بعاتِقِ محرَبٍ . . . ما كرّ قطُّ وهل يكُرّ وما انْثَنى بعضهم : وإذا جهِلتَ من امرئٍ أعراقه . . . وأصولَه فانظُر إلى ما يصنعُ أبو تمام : فُروعٌ لا ترفّ عليك إلا . . . شهدت لها على طيب الأرومِ أبو الطيب :