Skip to main content

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — Page 288

Contributors:

P.288
فآفةُ ذا ألا يصادف مضرباً . . . وآفة ذا ألا يصادف ضاربا البحتري : رمى كلَب الأعداء عن حدّ نجدة . . . بها قطعت تحت العَجاج مناصِلُه وما السيفُ إلا بزُّ غادٍ لزينةٍ . . . إذا لم يكن أمضى من السيف حاملُهْ أبو الطيب : إن السيوف مع الذين قلوبُهم . . . كقلوبهنّ إذا التقى الجمْعان تلْقى الحسامَ على جَراءَةِ حدِّه . . . مثلَ الجبان بكفِّ كلّ جبانِ ثم نقله وغيّره : إذا ضربَتْ بالسيف في الحرب كفُّه . . . تبيّنْت أن السيفَ بالكف يضربُ ومثل هذا البيت قول البحتري : فلا تغلبَنْ بالسيف كلّ غلائِه . . . ليمضي فإن الكفّ لا السيف يقطع وقد أعاد المتنبي ، فقال : إذا الهند سوّت بين سيفَي كريهةٍ . . . فسيفُك في كفٍّ تُزيلُ التّساوِيا ثم نقله إلى الخيل فقال : فما تنفعُ الخيلُ الكرامُ ولا القَنا . . . إذا لم يكنْ فوقَ الكِرام كرامُ