پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 250

پدیدآورندگان:

ص۲۵۰
متى ما أسيّر في البلاد ركائبي . . . أجد سائقي يهوي إليك وقائدي وقد لاحظ أبو تمام قول المثقّب : إلى عمْرو ومن أثنى عليه . . . أخي النّجدات والحِلْم الرّزين أبو تمام : له منظرٌ في العينِ أبيضُ ناصعٌ . . . ولكنّه في القلبِ أسودُ أسفَعُ أبو الطيب : ابعَدْ بعِدْتَ بياضاً لا بياضَ له . . . لأنْت أسودُ في عيني من الظُلَمِ أبو دُلَف : وكلّ يومٍ أرى بيضاءَ قد طلعتْ . . . كأنّما طلعتْ في ناظرِ البصَر أبو الطيب : إذا لحظَتْ بياضَ الشيبِ عيْني . . . فقد وجدَتْهُ منها في السّوادِ أبو تمام : أثافٍ كالخُدودِ لُطمْنَ حُزناً . . . ونُؤيٌ مثلُ ما انقصَم السِّوارُ أبو الطيب :