پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 169

پدیدآورندگان:

ص۱۶۹
صيامٌ بأبواب القِباب جيادُهم . . . وأشخاصُها في قلْب خائِفِهم تعْدو بعيدةُ ما بين الجفونِ كأنما . . . عقدْتم أعالي كلِّ هدْبٍ بحاجبِ ولو قلمٌ أُلقيتُ في شَقِّ رأسه . . . من السُّقمِ ما غيّرتُ من خطّ كاتبِ ولربّما أطرَ القناة بفارِسٍ . . . وثنى فقوّمها بآخرَ منهمُ لو سار ذاك الحبيبُ عن فلَكٍ . . . ما رضي الشمسَ برجُه بدَلَهْ رأيتك في الذين أرى مُلوكاً . . . كأنكَ مستقيمٌ في مُحالِ فإنْ تفُق الأنامَ وأنت منهمْ . . . فإنّ المسكَ بعضُ دم الغزالِ أنت الذي لو يُعابُ في ملأٍ . . . ما عيبَ إلا بأنّه بشَرُ إني لأبغِضُ طيفَ مَن أحببتُه . . . إذ كان يهجرُنا زمانَ وصالِه