كلمة الختام
ِ
لَقَدْ تَمَّ بحَمدِ اللهِ وَتوفيقِهِ تَصحِيحُ هَذا الكِتاب في رَبيعٍ الثَّاني 1416 ه في المَدينَةِ المنوَّرَة أيَّامَ هِجرتي ، في الحَرمِ النَّبويِ ، فاللهَ أسألُ أن ينفَعَ به المسلمينَ ، وَيَهدي به الحَائِرينَ ، وَيَردَّ بهِ التائِهِينَ ، إلَى طريقِ الحَقّ الذي وَضَحَ نهَارُه وَبَانَ ، فِيما كَتَبَهُ العُلمَاءُ ، وَحَقَّقَهُ الفُقهَاءُ ، فجزاهُمُ اللهُ عَن المُسلمِينَ خيرَ جَزَاء ، ثُمَّ أضَفتُ لهَذه الطبعَةِ الجَديدَةِ بَعضَ الزّيادَاتِ المُفِيدَةِ ، وتَدارَكتُ بَعضَ الأخطَاءِ الطَّفيفَةِ التي وَقعَت في الطّبعَةِ الخَامِسَةِ .
وصَلّى الله عَلى سَيّدنا محَمَّدٍ القَائِل : " مَن يُرِدِ اللهُ بهِ خَيرًا يُفَقِّهه في الدّيِن " .
نَزيل المَدينة المُنورَّة الفقِير إليه تعَالى محمَّد الحجَّار