پرش به محتوای اصلی

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحه 343

پدیدآورندگان:

ص۳۴۳
بأيدي غيره ، ويدل على قولي ، قوله بعده : المنسرح فَلْيُرِنَا الوَرْدُ إن شكا يَدَهُ . . . أحسن منه من جُودها سَلِما والبيت الذي بعده 1 . وقوله : المنسرح والخيلُ قد فَصَّلَ الضِّياعَ بها . . . والنِّعَمَ السَّبِغَاتِ والنِّقَمَا قال : يقال : فصل العقد إذا نظم فيه أنواع الخرز فجعل كل نوع من نوع ثم فصّل بين الأنواع بذهب أو بشيء آخر . هذا هو الأصل في تفصيل العقود ، ثم يسمى نظم العقد تفصيلا فيقال : عقد مفصل إذا كان منظوما ، ومنه قول امرئ القيس : الطويل . . . . . . . . . . . . . . . أثناءِ الوشَاحِ المُفَصَّلِ والمعنى إنه جمع هذه الأشياء بالخيل ؛ أي : تمكن من جمعها بالخيل ، وجعل جمعها تفصيلا ؛ لأنها أنواع فجعل ذلك كتفصيل العقد . والمعنى إنه ينثر الخيل ؛ أي : يفرقها في الغارة ، ثم ذكر إنه جمع بها هذه الأشياء التي ذكرها من النعم لأوليائه ، والنقم لأعدائه . وأقول : إن الواحدي قد خبّط وخلّط في مواضع من هذا التفسير ولا كتخبطه