پرش به محتوای اصلی

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحه 187

پدیدآورندگان:

ص۱۸۷
له ولم يحملوه على وجهه ! وهم في ذلك كقوله تعالى : ( ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِنَ الْعِلْم ) . والذي فيه من اللفظ والمعنى قد ذكرته أيضاً قبل . وقوله : المتقارب إذا طَلَبَ التَّبْلَ لم يَشْأَهُ . . . وإنْ كان دَيْناً على مَاطِلِ قال : إذا طلب وترة لم تفته ، وان مطل بها من يطلب عنده تلك الترة ؛ يعني : يدرك ثأره وان طال العهد . وأقول : إن قوله : وإن طال العهد ليس بشيء ! والماطل هو الغريم العسر الوفاء ، وهو هاهنا كناية عن الشجاع ، وذلك إنه لما جعل الترة دينا جعل الماطل بها شجاعا للمناسبة بين الاستعارة ، وهما بخلاف الدَّين والغريم في الدَّين ، فهذا معنى المطل لا ما ذكره وذلك كقوله : الكامل مَحِكٌ إذا مطَلَ الغَريمُ بدينِهِ . . . جَعَلَ الحُسَامَ لما أرادَ كفِيلا وقوله : المتقارب يُشَمِّرُ للُّجِّ عن ساقِهِ . . . ويَغْمرُهُ المَوْجُ في السَّاحِلِ