پرش به محتوای اصلی

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحه 120

پدیدآورندگان:

ص۱۲۰
وقوله : الكامل أضْحَى فراقُكَ لي عَلَيْهِ عُقُوبَةً . . . ليس الذي قاسَيْتُ منه هَيِّنَا قال : إن الضمير في عليه راجع إلى قوله فيما قبله : الكامل فَطَنَ الفُؤَادُ لما أتيتُ على النَّوَى . . . . . . . . . أي إنه اعترف بتقصير منه . أقول : يحتمل أن الضمير راجع إلى قوله : فراقك بل هو الواجب ، وقد ذكرته قبل . وقوله : الكامل ومكائدُ السُّفَهَاءِ وَاقِعَةٌ بهم . . . وعَداوةُ الشُّعراءِ بئس المُقْتَنَى أقول : إن في هذا البيت والذي بعده تخويفا وترهيبا لبدر من عداوة الشعراء ومقارنة اللئيم الذي يصحب الكريم فيكسبه من سوء أخلاقه لآمة وندامة خوفا من أن يفرط إليه أذى من جهته . وهذا لم يذكره الواحدي ولا غيره .